تعرف على أنواع الصدفية و طرق علاجها

قشور جلدية فضية اللون تعتبر داء مزمن ولكن هناك ما يحد من إنتشارها ..
 
الصدفية مرض جلدي مزمن غير معد، يصيب الرجال والنساء على السواء وفي جميع الأعمار،ويتميَّز مرض الصدفية بوجود قشور جلدية فضية اللون مع إحمرار جلدي، قد تنتشر الصدفية في أي جزء من أجزاء الجسم بداية من الرأس وإنتهاء بالقدمين، وأكثر ما تظهر الصدفية في المناطق المعرَّضة للضغط مثل الأكواع، الرُّكب (جمع ركبة)، فروة الرأس، الوجه، راحة اليد، باطن القدم، أظفار اليدين أو الرجلين، النسيج المخاطي المبطن للفم، والأعضاء التناسلية.
 
سبب الصدفية:
لا تُعرف أسباب مرض الصدفية تماماً، إلا أنَّ التقارير العلمية الحديثة تشير بإصبع الإتهام إلى الجهاز المناعي، وأنّ نوعاً من خلايا الدم البيضاء ينشط في منطقة الإصابة (الجلد مثلاً) محدثة نشاطاً التهابياً ينجم عنه انقسام سريع لخلايا الجلد وتقشرها قبل الأوان خلال مدة من 3- 4 أيام بينما تحتاج الخلية الجلدية العادية الى 28 يوماً.. قد تشتد الإصابة بالصدفية وقد تهدأ وحدها،ويرجع ذلك لعوامل عديده مثل المناخ، أو التجرثم، الضغط النفسي، وجفاف الجلد، الكحول، والتدخين وحروق الشمس .
 
تصنَّف الصدفية الجلدية إلى أنواع مختلفة منها:
- الصدفية الشائعة: وهي لوحات جلدية حمراء تعلوها قشور فضية تشبه الصدف.
- صدفية نقطية: وتظهر على شكل نقط صغيرة على جذع الجسم والأطراف وفروة الرأس، وغالباً ما يولد هذا النوع البكتيريا.
- صدفية بثرية: وتظهر على شكل بثور أو فقاقيع صديدية غير معدية، وقد ينجم هذا النوع عن تناول بعض الأدوية، او الجرثمة، او التعرض لضغط نفسي أو التعرض لبعض الكيماويات، وقد تصيب مناطق جلدية صغيرة أو واسعة من الجسم.
- الصدفية العكسية: وتكون حمراء اللون زاهية ملساء وجافة ومؤلمة، وتصيب ثنايا الجلد مثل الأعضاء التناسلية، وتحت الاثداء، والإبط، وقد تتولد من الاحتكاك والعرق.
- الصدفية الحمراء: وتكون على شكل احمرار جلدي واسع مصحوباً بالتقشر والحكة والألم، وقد تنجم على حروق من أشعة الشمس، أو استعمال الكورتيزون الفموي، أو أدوية أخرى تسبب طفح جلدي.
 
المعالجة:
تختلف معالجة الصدفية بين إنسان وآخر حسب تصنيف الحاله بين إصابه خفيفه أو متوسطه أو إصابه شديده
ويعتبر الخط الأول من العلاج هو إستخدام الكورتيزونات الموضعيه والمرطبات ويمكن إستخدام القطران او الريتينويدات الموضعيه مثل (Tazarotene –topical vit D and Anthraline) ، إذا كانت الإصابه بالوجه يمكن إستبدال الكورتيزون الموضعى بإستخدام (Topical tacrolimus) .
ويكون الخط الثانى من العلاج هو الفوتوثيرابى وهو التعرض للأشعه فوق البنفسجيه ويكون شدة الومضات وفترة الجلسه يحددها الطبيب تبعاً لدرجة المرض وفى الحالات المتوسطه يمكن دمج هذا الخط الثانى من العلاج مع الخط الاول .
 
وعادة يبدأ الإحساس بالتحسن (بقلة الأعراض ولكن ليس الشفاء التام لأنه مرض مزمن) بعد شهرإلى شهرين أما بالنسبه للحالات الشديدة يكون العلاج بإستخدام الأدويه داخلياً عن طريق الفم أو عن طريق الحقن مثل( Retenoids , methotrexate, cyclosporine, apremilast) أو عن طريق ادويه تعمل على الجهاز المناعى مثل (adalimumab, etanercept, infliximab, ustekinumab, and secukinumab )و من هنا يظهر دور الطبيب في تحديد درجة المرض وتحديد خطة العلاج.